5 agustus 2014

89 ulama saudi menegaskan bahwa agresi atas gaza menyingkap adanya wajah-wajah arab yang pro zionis, maka para ulama mengajak untuk menolong palestina yang teraniaya. 89 ulama ini meminta pemerintah mesir untuk membuka penyebrangan rafah bersifat permanen dan membuka blokade atas gaza, para ulama mengingatkan bahwa rencana jahad salibis zionis dan shafawi tidak mengecualikan siapapun. berikut ini adalah penjelasan para ulama:
(ditulis dari Bukit Keluang Beach Resort, Besut, Trengganu Malaysia)
الØÙ…د لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا Ù…ØÙ…د وعلى آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ ومن والاه، أما بعد:
Ùيتابع العالم أجمع هذه الأيام ما تقوم به دولة يهود بتواطؤ٠وتمالؤ٠من دول Ø§Ù„ÙƒÙØ± وعملائهم ÙÙŠ المنطقة، من ØØ±Ø¨ شرسة على إخواننا المظلومين المستضعÙين ÙÙŠ قطاع غزة، مارس Ùيها العدو ØªÙˆØØ´Ù‡ العسكري وطغيانه ÙÙŠ القتل والدمار، واستهداÙÙ‡ للمدنيين من النساء ÙˆØ§ï»·Ø·ÙØ§Ù„ والمساجد والملاجئ والمستشÙيات والمدارس بكل جبروت وإرهاب، وهي Ø§Ù„ØØ±Ø¨ التي جاءت على خلÙية ØØµØ§Ø± سياسي واقتصادي ظالم عانى منه هذا القطاع لأكثر من سبع سنين، وكان الهد٠من ذلك كله إخضاع هذا القطاع الصامد لإرادة اليهود المغتصبين، وترويضه ونزع Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¬Ù‡Ø§Ø¯ والمقاومة منه ومن أهله الأبطال.
وإن مصابًا جللًا كهذا المصاب لا يجوز للمسلمين السكوت عنه، ولا الانشغال عنه بغيره من Ø£ØØ¯Ø§Ø« منطقتنا الجسام، ÙØ¥Ù† المسلمين كالجسد Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙŠÙØ±Ø Ø£ØØ¯Ù‡Ù… Ù„ÙØ±Ø أخيه ÙˆÙŠØØ²Ù† Ù„ØØ²Ù†Ù‡ØŒ ويتسابقون لنصرة بعضهم بكل أنواع النصرة الممكنة دون تباطؤ أو تثاقل، امتثالًا لقول الله عز وجل: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} [التوبة:71].
ولهذا ÙØ¥Ù† الموقعين على هذا البيان أداءً للأمانة التي أخذها الله عليهم، وقيامًا بواجب النصرة لإخوانهم ÙÙŠ غزة، يتوجهون بالرسائل الآتية:
الرسالة الأولى: إلى أهلنا الصامدين ÙÙŠ غزة، الذين نكبر Ùيهم ثباتهم وشموخهم وقوتهم وتضØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… الكبيرة شيوخًا ونساءً ÙˆØ£Ø·ÙØ§Ù„ًا، ونوصيهم بأن يتسلØÙˆØ§ بالصبر والتقوى وعبادة الله كما قال تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة} [البقرة :45]ØŒ ÙØ¥Ù† الله {مع الذين اتقوا والذين هم Ù…ØØ³Ù†ÙˆÙ†} [النØÙ„:28]ØŒ ومن كان الله معه Ùلن يضره كيد العدو شيئًا كما قال تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا} [آل عمران:120]ØŒ وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما ينصر الله هذه اﻷمة بضعيÙها: بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم) رواه النسائي ÙˆØµØØÙ‡ الألباني.
ومن ثمرات الصبر والتقوى: صدق التوكل على الله والتÙويض إليه ÙÙŠ جميع الأمور واستنصاره وصدق اللجأ إليه ÙÙŠ الدعاء امتثالًا لأمر الله تعالى ÙÙŠ قوله: {ادعوني أستجب لكم} [ØºØ§ÙØ±:60]ØŒ وأسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم Ùقولوا كما قال: (اللهم منزل الكتاب ومجري Ø§Ù„Ø³ØØ§Ø¨ وهازم Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ اهزمهم وانصرنا عليهم) رواه البخاري ومسلم.
ونرجو أن يكون لكم نصيب ÙˆØ§ÙØ± من قول الØÙ‚ تبارك وتعالى: {وكأين من نبي٠قاتل معه ربيون كثير Ùما وهنوا لما أصابهم ÙÙŠ سبيل الله وما ضعÙوا وما استكانوا والله ÙŠØØ¨ الصابرين} [آل عمران:146].
ونوصيكم بأن تكونوا ردءًا ونصيرًا ﻷبطال المقاومة، وأن تقÙوا معهم صÙًّا ÙˆØ§ØØ¯Ù‹Ø§ تØÙˆØ·ÙˆÙ†Ù‡Ù… من ورائهم، وتخلÙونهم ÙÙŠ أهلهم، وتØÙظونهم ÙÙŠ غيابهم، وتقطعون الطريق على Ø§Ù„Ù…ÙØ³Ø¯ÙŠÙ† الذين يريدون أن ÙŠÙØ±Ù‚وا صÙكم ÙˆÙŠÙØ³Ø¯ÙˆØ§ عليكم اجتماعكم، ونوصيكم بوصية الله عز وجل ÙÙŠ قوله: {واعتصموا Ø¨ØØ¨Ù„ الله جميعًا ولا ØªÙØ±Ù‚وا} [آل عمران:103].
الرسالة الثانية: نوجهها إلى المجاهدين المرابطين ÙÙŠ الثغور، الذين أذهلوا الصهاينة، بل العالم كله بصلابتهم وإنجازاتهم البطولية، واستبسالهم ÙÙŠ الوقو٠صÙًّا مرصوصًا ÙÙŠ وجه العدو، وقدرتهم على نقل المعركة إلى العمق الصهيوني وصÙÙˆÙÙ‡ الخلÙية، ونوصيهم بوصية الله تعالى للمجاهدين ÙÙŠ سبيله: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم ÙØ¦Ø© ÙØ§Ø«Ø¨ØªÙˆØ§ واذكروا الله كثيرًا لعلكم تÙÙ„ØÙˆÙ†} [Ø§Ù„Ø£Ù†ÙØ§Ù„:45]ØŒ ÙØ£ØØ³Ù†ÙˆØ§ الظن بالله عز وجل وجردوا القصد له Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ØŒ وانصروا ربكم بطاعته وامتثال أمره ونهيه {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} [Ø§Ù„ØØ¬:40]ØŒ {وكان ØÙ‚ًّا علينا نصر المؤمنين} [الروم:47]ØŒ ومن نصره الله Ùلن يضره Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØ© المخالÙين ولا تخذيل المخذلين، Ùلا ØªÙ„ØªÙØªÙˆØ§ للدعوات النشاز التي يضج بها ÙØ¶Ø§Ø¤Ù†Ø§ الإعلامي ÙˆØ³Ø§ØØ§ØªÙ†Ø§ السياسية، ÙØ§Ù„مسلمون منها بريئون {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم ÙØ§Ø®Ø´ÙˆÙ‡Ù… ÙØ²Ø§Ø¯Ù‡Ù… إيمانًا وقالوا ØØ³Ø¨Ù†Ø§ الله ونعم الوكيل} [آل عمران:173].
ولكون هذه الملØÙ…Ø© معركة ÙØ§ØµÙ„Ø© ÙÙŠ تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني ÙˆØÙ„ÙØ§Ø¦Ù‡ØŒ ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نوصي Ø§Ù„Ø¬Ù†Ø§Ø Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠ للمقاومة – كما عودونا – بالثبات على اﻷمر، وعدم الاستسلام للضغوط المتتابعة من داخل الص٠وخارجه، Ùما لم يستطع العدو انتزاعه منكم ÙÙŠ Ø³Ø§ØØ© المعركة Ùلا تسمØÙˆØ§ له بأن ينتزعه ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª السياسية، وتذكروا وصايا ربكم جل وعلا القائل: {ولا تهنوا ÙÙŠ ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون ÙØ¥Ù†Ù‡Ù… يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون} [النساء:104]ØŒ {ولا تهنوا ولا ØªØØ²Ù†ÙˆØ§ وأنتم اﻷعلون إن كنتم مؤمنين} [آل عمران:139].
ونؤكد ÙÙŠ هذا المقام على أهمية يقظة إخواننا المجاهدين ÙÙŠ غزة لمكر العدو الصÙوي الإيراني وصنائعه ÙƒØØ²Ø¨ اللات، الذي قد يستغل تخاذل ØÙƒÙˆÙ…ات العرب عن نصرة إخوانهم ليكسب ببعض المواق٠تعاط٠المغÙلين من بعض أبناء أمتنا، وهو العدو الذي كشر عن أنيابه على إخواننا ÙÙŠ سوريا والعراق، Ùكي٠نثق به بعد كل ذلك؟! ÙØ§Ù‚طعوا أيها المجاهدون تعلق قلوبكم بالخلق، وعلقوها بالخالق مع الأخذ بالأسباب المشروعة.
الرسالة الثالثة: لعموم المسلمين، نذكرهم Ùيها بØÙ‚وق الأخوَّة الإسلامية كما قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} [Ø§Ù„ØØ¬Ø±Ø§Øª 10]ØŒ وقال نبينا عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين ÙÙŠ توادهم وتراØÙ…هم وتعاطÙهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والØÙ…Ù‰) رواه مسلم، والأخوة عقد إيماني عظيم يجمع أطرا٠الجسد المسلم، ثمرته: النصرة والعون والاجتهاد ÙÙŠ Ø±ÙØ¹ الظلم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء والقنوت ÙÙŠ جميع الصلوات، والمسارعة ÙÙŠ إغاثة أهل غزة وإعانتهم ماديًّا ومعنويًّا بكل أنواع المساعدة، وقد ØµØ Ø¹Ù† رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: (المسلمون ØªØªÙƒØ§ÙØ£ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم) رواه أبو داود والنسائي ÙˆØµØØÙ‡ الألباني.
والتقصير ÙÙŠ ذلك سبب من أسباب Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ قال الله تعالى : {والذين ÙƒÙØ±ÙˆØ§ بعضهم أولياء بعض إﻻ ØªÙØ¹Ù„وه تكن ÙØªÙ†Ø© ÙÙŠ اﻷرض ÙˆÙØ³Ø§Ø¯ كبير} [Ø§ï»·Ù†ÙØ§Ù„:73]ØŒ قال اﻹمام الطبري ÙÙŠ ØªÙØ³ÙŠØ± هذه اﻵية: “إلا ØªÙØ¹Ù„وا ما آمركم به من التعاون والنصرة على الدين تكن ÙØªÙ†Ø© ÙÙŠ اﻷرض”.
وها Ù†ØÙ† نشهد ÙÙŠ هذه المعركة كي٠تداعت القوى الكبرى ÙÙŠ العالم لدعم ربيبتهم دولة العدو الصهيوني، كما ÙÙŠ إعلان مجلس الشيوخ الأمريكي دعم القبة Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯ÙŠØ© بمبلغ 225 مليون دولار، وهذا يوجب علينا أن Ù†Ø·Ø±Ø Ø³Ø¤Ø§Ù„Ù‹Ø§ كبيرًا على العالم العربي والإسلامي يقول: ما هو ØØ¬Ù… دعمنا ÙÙŠ العالم العربي والإسلامي لإعمار ما تهدم ومداواة الجرØÙ‰ ومواساة أهل غزة؟! ÙØ§Ù„مسلمون أولى بهذا التناصر والتعاون، ويجب أن لا تقتصر نصرتنا لأهلنا ÙÙŠ غزة على وقت Ø§Ù„ØØ±Ø¨ØŒ ÙØ¬Ø±Ø§ØØ§ØªÙ‡Ù… غائرة ÙˆØØ§Ø¬Ø§ØªÙ‡Ù… كبيرة، ويجب أن نستمر ÙÙŠ نصرتهم ولملمة آلامهم والتخÙي٠من مصابهم، وربما تكون مرØÙ„Ø© ما بعد Ø§Ù„ØØ±Ø¨ أشد ØØ§Ø¬Ø©ØŒ والله تعالى يقول: {ها أنتم هؤلاء تدعون لتنÙقوا ÙÙŠ سبيل الله Ùمنكم من يبخل ومن يبخل ÙØ¥Ù†Ù…ا يبخل عن Ù†ÙØ³Ù‡ والله الغني وأنتم الÙقراء وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [Ù…ØÙ…د:38].
الرسالة الرابعة: إلى علماء الأمة ودعاتها، ونذكرهم Ùيها بمسؤوليتهم العظيمة أمام الله عز وجل ÙÙŠ نصرة المظلومين، والسعي لك٠الظالمين وردعهم أيًّا كانوا، وبيان الØÙ‚ الواجب ÙÙŠ هذه النازلة دون تردد أو تباطؤ، وأي خير Ùيمن يرى أشلاء المسلمين تتناثر ودماءهم تسيل أنهارًا، وهو بارد القلب ساكت اللسان؟!
إن المعول على العلماء والدعاة من أمتنا كبير، وإننا نعيذهم بالله من وعيده عز وجل ووعيد رسوله صلى الله عليه وسلم لمن كتم العلم والØÙ‚ØŒ أو شارك ÙÙŠ التلبيس على المسلمين وأعان الظالم ولو بشطر كلمة.
وكما أن المسؤولية على العلماء والدعاة كبيرة، ÙØ¥Ù† على رجال المال والإعلام من أبناء أمتنا مسؤولية عظيمة ÙÙŠ سد ØØ§Ø¬Ø§Øª أهل غزة ونصرتهم، وك٠أذى السÙهاء عنهم.
الرسالة الخامسة: نوجهها إلى المتصهينين العرب، الذين يشمتون بالمقاومة ويشوهون صورتها، من الذين قال الله تعالى ÙÙŠ مثلهم: {ÙØªØ±Ù‰ الذين ÙÙŠ قلوبهم مرض يسارعون Ùيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة}ØŒ ونقول لهم كما ربنا جل وعلا لأمثالهم: {ÙØ¹Ø³Ù‰ الله أن يأتي Ø¨Ø§Ù„ÙØªØ أو أمر من عنده ÙيصبØÙˆØ§ على ما أسروا ÙÙŠ Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… نادمين} [المائدة ٥٢]ØŒ ÙØ³ØªØµØ¨ØÙˆÙ† بإذن الله عما قريب نادمين على مواقÙكم المخزية.
ونقول للمسلمين جميعًا: لقد ÙƒØ´ÙØª غزة عن الوجه Ø§Ù„Ù‚Ø¨ÙŠØ Ù„Ù‡Ø¤Ù„Ø§Ø¡ المناÙقين من الساسة والمثقÙين واﻹعلاميين، ونؤكد أن أكثر هذه المواق٠المخزية ليست مجرد Ù…Ù†Ø§ÙƒÙØ© Ù„ÙØµÙŠÙ„ سياسي ÙØØ³Ø¨ØŒ بل هي خيانة للأمة، وسقوط ÙÙŠ مستنقع التبعية والولاء للأعداء Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø±Ø¨ÙŠÙ†ØŒ والØÙ…د لله الذي أظهر ÙØ³Ø§Ø¯Ù‡Ù… وكش٠عوارهم، ولعل ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ خيرًا كثيرًا كما قال ربنا جل وعلا: {ÙØ¹Ø³Ù‰ أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله Ùيه خيرًا كثيرًا} [النساء:19]ØŒ من إعطاء الأمة الأمل ÙÙŠ قدرتها على مواجهة العدو الأشد (اليهود)ØŒ وكشÙها عن الأعداء المعوقين المستترين (المناÙقين).
الرسالة السادسة: إلى ØÙƒÙˆÙ…ات المنطقة، ونخوÙهم بالله Ùيها من التواطؤ مع العدو الصهيوني، وخذلان المسلمين المظلومين المستضعÙين، Ùقد قال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا ÙÙŠ موطن ينتقص Ùيه من عرضه وينتهك Ùيه من ØØ±Ù…ته إلا خذله الله تعالى ÙÙŠ موطن ÙŠØØ¨ Ùيه نصرته..) Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«ØŒ رواه الإمام Ø£ØÙ…د وأبو داود ÙˆØØ³Ù†Ù‡ الألباني.
لقد كنا نسمع منكم Ùيما مضى الشجب والاستنكار، وها Ù†ØÙ† اﻵن نرى بعضكم يتخلى ØØªÙ‰ عن هذا القدر البارد، بل ويظهر خذلانه وتعاونه Ø§Ù„ØµØ±ÙŠØ Ù…Ø¹ العدو، ونØÙ† Ù†ØØ°Ø±ÙƒÙ… من الظلم وعواقبه كما قال الله عز وجل: {وقد خاب من ØÙ…Ù„ ظلمًا} [طه:111].
وإننا تضامنًا مع المسلمين جميعًا نطالب الØÙƒÙˆÙ…Ø© المصرية بسرعة ÙØªØ معبر Ø±ÙØ Ø¨ØµÙØ© دائمة، وكسر Ø§Ù„ØØµØ§Ø± الظالم عن قطاع غزة، ÙØ¥ØºÙ„اقه الدائم ÙÙŠ غير هذه الظرو٠الصعبة يعد من الجور والخذلان العظيم، والتواطؤ مع العدو Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø±Ø¨ØŒ والوقو٠معه ÙÙŠ ØµÙ ÙˆØ§ØØ¯ ضد الأمة، Ùكي٠به ÙÙŠ هذه المØÙ†Ø© القاسية؟!
ونذكر جميع الØÙƒÙˆÙ…ات بأن المخططات الصليبية والصهيونية والصÙوية ÙÙŠ المنطقة لن تستثني Ø£ØØ¯Ù‹Ø§ØŒ ÙØ§Ø¯Ùعوا عن Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… خزي الدنيا قبل عذاب الآخرة.
وأخيرًا نقول للعالم: إننا ÙÙŠ كل نازلة تمر بها اﻷمة وخاصة ÙÙŠ القضية الÙلسطينية، نزداد يقينًا بعنصرية أكثر الØÙƒÙˆÙ…ات الغربية والمنظمات اﻷممية، وازدواجية معاييرها وقيمها، وندرك أكاذيبها التي تتشدق بها كشعارات ØÙ‚وق اﻹنسان ونØÙˆÙ‡Ø§ØŒ وإلا Ùما معنى السكوت عن جرائم Ø§Ù„ØØ±Ø¨ والقتل، وجرائم اﻹبادة الجماعية التي يمارسها الصهاينة أمام سمع العالم وبصره، بل إن الغرب تجاوز السكوت إلى الدعم المادي، ÙˆØ§Ù„Ø¯ÙØ¹ بمشاركة Ø£ÙØ±Ø§Ø¯Ù‡ ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ مع الصهاينة ضد المسلمين ÙÙŠ غزة كما تناقلت وسائل الإعلام!
أما آن لعقلاء العالم أن يقÙوا ÙÙŠ وجه الظلم ÙˆÙŠØ±ÙØ¹ÙˆØ§ أصواتهم بكل جرأة لقول الØÙ‚ وإقامة العدل؟!
نسأل الله أن ÙŠØ±ÙØ¹ الشدة والبلاء عن أهلنا ÙÙŠ غزة وعن كل المظلومين من أهلنا ÙÙŠ الشام والعراق وليبيا واليمن، وأن ينزل بأسه على القوم المجرمين، كما نسأله تعالى أن ÙŠØµÙ„Ø Ø£ØÙˆØ§Ù„ المسلمين إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا Ù…ØÙ…د وعلى آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ أجمعين.
ØØ±Ø± ÙÙŠ 7/10/1435هـ
الموقعون:
1.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.عبدالله بن Ù…ØÙ…د الغنيمان
2.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.Ù…ØÙ…د بن ناصر السØÙŠØ¨Ø§Ù†ÙŠ
3.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.عبدالرØÙ…Ù† بن ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ù…ØÙ…ود
4.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.سليمان بن وائل التويجري
5.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£.د.ناصر بن سليمان العمر
6.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£.د.سعد بن عبدالله الØÙ…يد
7.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£ØÙ…د بن عبدالله آل شيبان
8.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.عبدالله بن ØÙ…د الجلالي
9.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.Ø£ØÙ…د بن عبدالله الزهراني
10.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.Ù…ØÙ…د بن سعيد Ø§Ù„Ù‚ØØ·Ø§Ù†ÙŠ
11.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£.د.سليمان بن ØÙ…د العودة
12.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£.د.علي بن سعيد الغامدي
13.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.عبدالعزيز بن Ø¹Ø¨Ø¯Ø§Ù„Ù…ØØ³Ù† التركي
14.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.إبراهيم بن ناصر الناصر
15.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£.د.سليمان بن قاسم العيد
16.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.خالد بن عبدالرØÙ…Ù† العجيمي
17.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ùهد بن سليمان القاضي
18.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ùهد بن Ù…ØÙ…د بن عساكر
19.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ù…ØÙ…د بن سليمان المسعود
20.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالرØÙ…Ù† الوطبان
21.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.ØØ³Ù† بن ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ØÙ…يد
22.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.عبدالعزيز بن Ù…ØÙ…د العبداللطيÙ
23.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام
24.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالله بن Ùهد السلوم
25.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالله بن ناصر السليمان
26.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ علي بن إبراهيم المØÙŠØ´
27.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.Ù…ØÙ…د بن عبدالعزيز الخضيري
28.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.Ù…ØÙ…د بن عبدالله الدويش
29.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£.د.عبدالرØÙ…Ù† بن جميل قصاص
30.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø¹Ø¨Ø¯Ø§Ù„Ù„Ù‡ الهذلول
31.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.Ù…ØÙ…د بن عبدالله الخضيري
32.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.سليمان بن Ù…ØÙ…د بن عبد الله العثيم
33.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ علي بن Ø£ØÙ…د آل Ø¥Ø³ØØ§Ù‚
34.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرØÙ…Ù† التركي
35.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.Ù…Ø³ÙØ± بن عبدالله البواردي
36.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالله المبدل
37.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي
38.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالرØÙ…Ù† بن عبدالعزيز أبانمي
39.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ ØÙ…د بن إبراهيم الØÙŠØ¯Ø±ÙŠ
40.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£ØÙ…د بن عبد الرØÙ…Ù† الزومان
41.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.عبدالله بن ناصر الصبيØ
42.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالرØÙ…Ù† بن علي المشيقØ
43.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ سليمان بن عبد الله السويد
44.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ù…ØÙ…ود بن إبراهيم الزهراني
45.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ مسعود بن ØØ³ÙŠÙ† بن سØÙ†ÙˆÙ†
46.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.Ù…ØÙ…د بن عبدالعزيز اللاØÙ…
47.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.ناصر بن ÙŠØÙŠÙ‰ الØÙ†ÙŠÙ†ÙŠ
48.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ù…ØÙ…د بن عبدالعزيز الماجد
49.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالعزيزبن عبدالله الوهيبي
50.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالله بن علي الربع
51.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالله بن عمرالسØÙŠØ¨Ø§Ù†ÙŠ
52.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£ØÙ…د بن Ù…ØÙ…د باطهÙ
53.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ جماز بن عبدالرØÙ…Ù† الجماز
54.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.إبراهيم بن Ù…ØÙ…د عباس
55.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.خالد بن Ù…ØÙ…د الماجد
56.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.ناصر بن Ù…ØÙ…د الأØÙ…د
57.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ ØÙ…ود بن Ø¸Ø§ÙØ± الشهري
58.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ د.سليمان بن عبدالله السيÙ
59.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ علي بن ÙŠØÙŠÙ‰ القرÙÙŠ
60.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عيسى بن درزي المبلع
61.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالله بن علي الغامدي
62.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالله بن عبدالعزيز المبرد
63.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالملك بن علي Ø§Ù„Ù…ØØ³Ù†
64.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عمر بن عبدالعزيز القبيسي
65.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ ØÙ…دان عبدالرØÙ…Ù† الشرقي
66.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالعزيز عبدالله الوهيبي
67.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ اØÙ…د بن ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ØµÙ…Ø¹Ø§Ù†ÙŠ
68.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ خالد Ù…ØÙ…د البريدي
69.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ سعد بن علي العمري
70.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ù…ØÙ…د بن سعيد باÙيل
71.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ إبراهيم بن خضران الزهراني
72.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ سالم بن ÙØ§ÙŠØ² الØÙ„اÙ
73.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£ØÙ…د عبد الله الراجØÙŠ
74.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ùهد بن ناصر Ø§Ù„ØØ±Ø¨ÙŠ
75.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ø£ØÙ…د بن عبدالله الربيش
76.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبد الله بن Ù…ØÙ…د البريدي
77.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ùوزان بن عبدالله الÙوزان
78.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ راشد بن عبد العزيز الØÙ…يد
79.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ù…ØÙ…د بن عبد العزيز الغÙيلي
80.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالله بن سليمان العميريني
81.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عثمان بن عبدالرØÙ…Ù† الØÙ…يدان
82.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ ØÙ…د بن سعد الثبيتي
83.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالله بن علي الهتاني
84.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ عبدالعزيز بن Ù…ØÙ…د النغيمشي
85.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ Ù…ØÙ…د بن مبارك بن جربوع
86.Â Â Â ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ/ ØÙ…د بن إبراهيم العبيدي.





