* قال الإمام العجلي في الثقات ت قلعجي (١/١٢٨): حدثي أبي عبد الله، قال: قال رجل للحكم: « ما تقول في معاوية؟ قال: ذاك خال كل مؤمن * قال الإمام الخلال في كتاب السنة (٦٥٧): أخبرني أحمد بن محمد بن مطر، وزكريا بن يحيى، أن أبا طالب حدثهم أنه سأل أبا عبد الله -أحمد بن حنبل-: « أقول: معاوية خال المؤمنين؟ وابن عمر خال المؤمنين؟ قال: نعم، معاوية أخو أم حبيبة بنت أبي سفيان، زوج النبي ﷺ ورحمهما، وابن عمر أخو حفصة زوج النبي ﷺ ورحمهما، قلت: أقول: معاوية خال المؤمنين؟ قال: نعم ».
* وقال (٦٥٨): أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت هارون بن عبد الله، يقول لأبي عبد الله: « جاءني كتاب من الرقة أن قوما قالوا: لا نقول: معاوية خال المؤمنين، فغضب وقال: «ما اعتراضهم في هذا الموضع، يجفون حتى يتوبوا ».
* وقال (٦٥٩): أخبرني محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدثهم قال: « وجهنا رقعة إلى أبي عبد الله: ما تقول رحمك الله فيمن قال: لا أقول إن معاوية كاتب الوحي، ولا أقول إنه خال المؤمنين، فإنه أخذها بالسيف غصبا؟ قال أبو عبد الله: هذا قول سوء رديء، يجانبون هؤلاء القوم، ولا يجالسون، ويبين أمرهم للناس ».
* قال الإمام الآجري في الشريعة (٥/٢٤٣١): « معاوية رضي الله عنه كاتب رسول الله ﷺ على وحي الله عز وجل وهو القرآن بأمر الله عز وجل، وصاحب رسول الله ﷺ ومن دعا له النبي ﷺ أن يقيه العذاب، ودعا له أن يعلمه الله الكتاب ويمكن له في البلاد وأن يجعله هاديا مهديا وأردفه النبي ﷺ خلفه فقال: «ما يليني منك؟» قال: بطني، قال: «اللهم املأه حلما وعلما» . وأعلمه النبي ﷺ «أنك ستلقاني في الجنة». وصاهره النبي ﷺ بأن تزوج أم حبيبة أخت معاوية رحمة الله عليهما، فصارت أم المؤمنين وصار هو خال المؤمنين فأنزل الله عز وجل فيهم ﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾ ».
* قال الإمام ابن بطة العكبري في الإبانة الصغرى (١١٧): « ونحن الآن ذاكرون شرح السنة، ووصفها، وما هي في نفسها، وما الذي إذا تمسك به العبد ودان الله به، سمي بها، واستحق الدخول في جملة أهلها، وما إن خالفه أو شيئاً منه، دخل في جملة من عبناه، وذكرناه، وحذرنا منه من أهل البدع والزيغ مما أجمع على شرحنا له أهل الإسلام، وسائر الأمة مذ بعث الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- إلى وقتنا هذا … إلى أن قال (٢٣٦): « وتترحم على أبي عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان، أخي أم حبيبة زوجة رسول الله ﷺ، خال المؤمنين أجمعين، وكاتب الوحي، وتذكر فضائله وتروي ما روي فيه عن رسول الله ﷺ ».